في العمق

 في العمق

متى يستدعي تضخم اللوزتين إجراء عملية لاستئصالهما؟

تقع اللوزتان على جانبي الحلق. يمكن أن يسبب تضخم اللوزتين إزعاجا أثناء النوم.  يتضمن الاضطراب في النوم في هذا الإطار، الشخير المتزامن مع التنفس من الفم وأحيانا انقطاع في التنفس أو الشخير المترافق مع استيقاظ  متكرر ونوم مضطرب. تحدث في كثير من الأحيان تعرقات ليلية ووضعيات نوم غير طبيعية، مثل العنق الملتوي إلى الخلف، وعدد كبير من الأطفال يبللون أسرّتهم في الليل. اضطرابات في النوم كهذه تسبب انخفاضا في نوعية النوم، التي بدورها تؤثر على الحياة خلال النهار بطرق عديدة، على سبيل المثال النعاس المفرط خلال النهار، الزيغان، كتقلب المزاج، النشاط المفرط، الوهن، مشاكل في الانتباه والتركيز أو تزايد أعراض اضطراب المعارض المتحدي وأعراض السلوك العدائي. كل هذا، يؤثر بدوره على نوعية حياة الأطفال والشبان.

يمكن أن يؤثر التضخم في اللوزتين أيضا على القدرة على الكلام، والمضغ والبلع. الشعور بضيق في الحلق، يمكن أن يؤدي إلى مشاكل في تناول الطعام خاصة المأكولات التي تحتاج إلى مضغ، وقد يجعل الحاجة إلى ابتلاع كميات صغيرة من الطعام أمرا ضروريا ويمكن أن يعني هذا أن تناول وجبات الطعام تستغرق وقتا أطول بكثير من المعتاد. هذا، بدوره،  يمكن أن يسبب مشاكل حين يتعلق الأمر بالمحافظة على وزن طبيعي بالنسبة للعمر.  على الأطفال الذين يعانون من تضخم في اللوزتين أن يتنفسوا في أغلب الأحيان عن طريق فتح الفم، عندها يمكن أن يحدث سيلان في اللعاب وأن تتأثر عدة وظائف في التكلم. يبدو الكلام في أغلب الأحيان غليظا ومتداخلا. تتأثر سلبيا ألفاظ الأصوات الساكنة التي يتم لفظها من الجزء الأمامي من الفم، كذلك هو حال الصوت. إن التنفس من الفم، بسبب تضخم اللوزتين واللحمية (الغدد خلف الأنف) يمكن أن يؤثر سلبيا على نمو الوجه والفكين عند الأطفال.

متى يستدعي التهاب اللوزتين إجراء عملية لاستئصالهما؟

التهاب اللوزتين هو التهاب يصيب اللوزتين بسبب البكتيريا أو الفيروسات. تصبح اللوزتان حمراوين، منتفختين، مع ألم عند ابتلاع الطعام، وفي معظم الحالات، يصاب المريض بارتفاع في درجة الحرارة، صداع، آلام في الجزء الأعلى باتجاه الأذنين وآلام في المعدة هي أيضا أعراض شائعة. إن واجهت انتكاسات متكررة في التهاب اللوزتين، يمكن أن يؤثر هذا على نشاطاتك اليومية ما يسبب انخفاضاً في نوعية الحياة. في حال حدوث انزعاج شديد نتيجة الالتهابات المتكررة في اللوزتين على الرغم من اتباع العلاج المناسب (3-4 التهابات على مدار السنة)، يجب التفكير بإجراء عملية لاستئصال اللوزتين.

ما هو الفرق بين إجراء عملية “لكامل” اللوزتين أو لـ”جزء” منهما؟

يمكن إجراء عملية اللوزتين بطريقتين مختلفتين تماما. يمكن نزع اللوزتين بالكامل (استئصال اللوزتين) أو يمكن تقليص حجمهما (استئصال جزئي). التوجيهات العامة هي أن التهاب اللوزتين المتكرر يمكن أن يبرر عملية استئصال اللوزتين. يتم استئصال جزء من اللوزتين في أغلب الأحيان عندما تتضخمان وتسببان اعاقة التنفس أثناء النوم. إن استئصال جزء من اللوزتين يسبب ألما أقل، وهناك نسبة أقل لحدوث نزيف وإمكانية أسرع للعودة إلى النشاط العادي. في حالة استئصال جزء من اللوزتين هناك احتمال أن تنمو اللوزتان من جديد وتسبب تكرار الاعراض مرة أخرى.  يتم تقييم إجراء العملية الجراحية الأفضل للطفل المعني من قبل الطبيب الذي سوف يجري العملية.

متى يتم إجراء عملية لحمية الأنف؟

في الحالات التي يجري فيها الأطفال عملية استئصال اللوزتين بسبب تضخمهما، يؤخذ أيضا بالاعتبار حجم اللحمية (الغدد خلف الأنف). إن كان حجم اللحمية متضخم، تتم إزالتها إيضا. لا تزيد هذه العملية الإضافية الكثير من الإزعاج للطفل.

ما هو السجل الوطني لكفاءة جراحة اللوزتين؟

يقيس السجل الوطني لجراحة اللوزتين في السويدالجودة المتصلة بعمليات اللوزتين. يهدف سجل جراحة اللوزتين إلى تحسين العناية المقدمة.  إن السجل الوطني لجراحة اللوزتين ممول من قبل الحكومة واتحاد البلديات ومجالس المحافظات وتأسس في العام 1997.

يتم جمع البيانات المتعلقة بالمؤشرات، والطرق الجراحية وتقنيات التخثر والجراحة من المستشفيات في سجل النوعية. بعد مرور 30 يوم على إجراء العملية، يتم الحصول على معلومات  المريض تتعلق، على سبيل المثال، بالمضاعفات كالنزيف بعد إجراء العملية، الالتهاب والألم ومدى ملائمة معلومات المريض. بعد مرور ستة أشهر على إجراء العملية، يطلب من المريض الإجابة على استبيان، حيث يطلب منه ذكر درجة الراحة من الأعراض.

من المهم جدا أن يجيب المرضى/أفراد العائلة أو الأصدقاء المقربين على الاستبيانين من أجل التمكن من تحليل ما يعطي أفضل النتائج ويطور العناية المقدمة. اقرأ المزيد عن سجل اللوزتين والمقارنات المفتوحة في جميع أنحاء البلاد بشأن جراحة اللوزتين.

Print >>
اقرأ المزيد عن سجل النوعية المتجدد المتعلق ببوابة جراحة اللوزتين